في 22 مايو/ أيار المنصرم، دعا رئيس الوزراء البريطاني «ريشي سوناك» إلى انتخابات عامة مبكرة، في 4 يوليو/ تموز المقبل؛ لاختيار أعضاء مجلس العموم البالغ عددهم 650 عضواً.
يعد ما أقدم عليه ماكرون مخاطرة كبرى، ستترتب عليها نتائج لا يمكن التنبؤ بها، بالنسبة إلى فرنسا والاتحاد الأوروبي، إذا حصل التجمع الوطني على الغالبية في الانتخابات البرلمانية.