من المؤكد أن ما يميز أي دولة أدبياً وحضارياً هو ما تتميز به حركتها الفنية من قوة وانتشار، والحركة الفنية هي مؤشر قوي لما تتمتع به أي دولة من إرث ثقافي عريق.
السياسات الأميركية في الشرق الأوسط بل وفي أوروبا وجنوب شرقي آسيا تبدو شديدة البطء والسير باتجاهٍ واحد أو متقارب وعلى مدى عقدٍ أو عقدين؛ وبغضّ النظر عن تغير الرؤساء وتغير التبعيات الحزبية.
تتشكّل فوق أوروبا نُذر توترات جديدة منشأها الحرب الروسية- الأوكرانية، التي لا تلوح لها نهاية قريبة في الأفق. والجميع يكيّف نفسه مع حرب قد تدوم سنوات أخرى، أو قد تتطور عند لحظة معينة لتشمل أطرافاً أخرى