GMT الأربعاء 17 يوليو 2024 08:00
هبوط اضطراري... بلا شروط
تعبير «هبوط اضطراري» المنتشر عالمياً، يصف حالة الهبوط المفاجئ التي يضطر إليها الطيار حين يُفاجأ بتوقف محرك، وربما أكثر، عن العمل، أو أن أحد أجهزة الطائرة تعرَّض لخلل خطير، فيقرر «الكابتن» الهبوط على أرض أقرب مطار، وإنْ لم يتوفر النزول من الفضاء إلى البر، فلا مفرَّ من الفرار إلى سطح البحر، والنجاة بأرواح ركاب طائرٍ كان حتى قبيل لحظات من مفاجأة الخلل، يوصف بأنه «ميمون»، فإذا به، بين طرفة عين وانتباهتها، غير مأمون. أمام حدث كهذا، هل يحق لطيار يستنجد بالعاملين في أبراج المراقبة من حوله، ويلحّ في طلب السماح له بالهبوط على أول مدرج متاح، أن يبدأ في فرض شروط محددة عليهم توافق مزاج حضرته تحديداً؟