أثناء تغطية قناة العربية لإطلاق إيران الصواريخ باتجاه إسرائيل كرد (طريف) على حادثة السفارة الإيرانية بدمشق، لاحظت انجراف بعض وسائل الإعلام المحترمة نحو ما يتم عرضه وتداوله بوسائل التواصل الاجتماعي.
كل دولة منذ بدء التاريخ حتى قيام الساعة، معرضة للتعامل مع آثار شديدة الصعوبة، أو مدمّرة للطبيعة (سيول – أمطار – زلازل – براكين – جفاف)، لكن يبقى دائماً التقييم الإنساني ليس في الكارثة الطبيعية.
أليس مهماً التعريج على الآثار السلبيّة المتبادلة بين اللغة والسياسة، بعد الحديث أمس عن «آثار الفوارق التنمويّة في الثقافة»؟ اللغة لا يمكن أن تكون كائناً في حالة انعدام الوزن، فهي فاعلة، متفاعلة.