الفنانون يشعرون دائماً باهتمام المجتمع تجاههم على طريقتين، إما عبر احتضانهم أو التهجم عليهم. يتمتّع الكتّاب، الرسامون، والمفكرون بعلاقة متقلبة مع العالم.
عندما يفشل «السياسي» في قراءة الرسائل وفهم الواقع ومعرفة اتجاه الرياح، يفقد قدرته على ممارسة العمل السياسي، بل إنه يكون عبئاً على الإصلاح ومعولاً للهدم مما يفقده صفة خدمة المجتمع!
التأمل العميق لما يحدث من صراعات في المنطقة يعطينا الشعور العميق بالقلق من إمكانية أن ينفلت الأمر من حالة حافة الهاوية إلى الفوضى المدمّرة – لا قدّر الله -.
هذه العبارة تنسب إلى أحد رؤساء الولايات المتحدة البارزين، ثيودور روزفلت (1858 – 1919)، الذي لم يكن سياسياً فقط، فهو كما تقول سيرته «مؤلف ومستكشف وجندي وعالم طبيعة».