لن تحل معضلة اللاجئين إلى أوروبا غداً، وسوف تزداد خطورة بعد غد. إنهم «البرابرة» الجدد، كما سمى اليونانيون والرومان الغرباء القادمين من الخارج، وهو مصطلح دلالي استخدمته دول كثيرة من قبل.
تقف فرنسا ومن ورائها كامل أوروبا على قدم وساق انتظاراً لنتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة الأحد المقبل، بعدما حملت الجولة الأولى فوزاً مدوياً لليمين المتطرف بزعامة حزب التجمع الوطني
من المجالات الكبيرة التي اهتم بها الإنسان على مر الأزمان وحتى يومنا الحاضر، فن التعامل والتواصل مع الآخرين، وهذا المجال وجد اهتماماً كبيراً من مختلف الأمم.