لكي نصدّق الأدب يجب أن تكون لدينا ثقة بكاتبه وذلك بالاعتماد على مدى مصداقيته وعمق رؤيته، فالأديب يمكن أن يكون عرضة للخطأ أو للتحيزات الشخصية ما يدعو القارئ للنظر إلى أدبه نظرة نقدية لفهم السياق.
كان الأهلي.... هكذا صرنا نتحدث وفي اللغة كان فعل ماض ناقص.....!!!! الواقع يقول إن الأهلي أصبح يتيماً، لكن الأمل كبير في كبير قادر على تحصين الأهلي كما حصن كل أندية الوطن من خطاب شهره وتحصيل مال......
يترافق الذعر التكتيكي مع الذعر الاستراتيجي لدى جميع اللاعبين، الكبار منهم والصغار، إزاء تطورات غزة ولبنان، والجميع يبدون في ورطة السذاجة الممزوجة بالعنجهية، كلٌّ يرتكب أخطاءً فادحة مكلفة.