لو كنا أكثر نباهة لألقينا الضوء على الجهات التي دعمت المظاهرات الغربية المعارضة لإسرائيل في الجامعات والشوارع الأمريكية والأوروبية، فهي لم تكن شعبية بالمعنى الدقيق للكلمة.
طبول الحرب تُقرع وأبواقها تُنفخ بين «حزب الله» وإسرائيل، لن أقول بين لبنان وإسرائيل، وحديث مزعج كئيب عن قرب ضربات عنيفة على قواعد وقوى الحزب الخاطف للقرار اللبناني.