وأنا أتابع ليلة الفرح الوصلاوية، ليلة عودة الثنائية المدهشة، سرح خيالي إلى ليالي الزمن الجميل في دبي، دار الحي، التي عشت فيها أحلى سنوات العمر، وشعرت أن الأفراح هي الأفراح تسكن البشر ولا تغادرهم.
ذلك المتطرف المدعو «بن غفير»، يدور على نفسه وكأن خلية نحل كاملة لسعته، ثم يجول في الشوارع، منادياً من هم على شاكلته إلى الاستمرار في القتل والتدمير بعد التجويع والترهيب.
تعيدني الذاكرة، خلال نزهاتي الصباحية في ربيع مدريد، إلى قصائد روبين داريّو الطويلة التي حفظتها عن ظهر قلب منذ أكثر من 60 عاماً. أين كانت هذه الأشعار مختبئة طيلة سنوات؟
أدانت محكمة في نيويورك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بالتهم الموجهة ضده في قضية دفع أموال لممثلة إباحية؛ من أجل شراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية.