أظن أنه لم تمرّ علينا مرحلة واضحة المعالم والسياسات والأهداف كالمرحلة التي يمرّ بها الشرق الأوسط، وربما العالم بأسره، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، يوم قررت إسرائيل مدّ حربها ضد فلسطين من الضفة الغربية.
إن متابعة الحال المحرجة لـ (غاليليو) العالم الإيطالي الشهير (1642-1564). ينتهي المرء إلى أن: أي مبتكر أو مبدع يخدع نفسه، إذا اقتنع أن بإمكانه التفرّغ لابتكاراته أو كتاباته الإبداعية.
مرَّ بنا «يوم اللغة العربية» مثل سائر أيام العرب في هذه الأيام: بلا أمس يُذكَر، أو غد يُنتظر. وأكثر ما تذكرت ذلك النهار قصيدة سعيد عقل «مرّ بي يا واعدا وعدا.... مثلما النسمة من بردى».
ليس مهماً أن تفقد أميركا مركزها الأخلاقي كما حذر الرئيس الديموقرطي بايدن ودعم إدارته اللامحدود لإسرائيل، المهم ألا تتلطخ سمعته كأحد رجالات الحركة الصهيونية والمؤمنين بها!