إذا كان من موردٍ استراتيجيّ حيويٍّ لصناعة التّقدّم والبناء الحضاريّ اهتدى الغرب إلى حيازته، فهو ذلك المورد الذي تَجَسّد في كيان الدّولة الوطنيّة الحديثة، ونجح هو في إنتاجه.
تغيرت مفاهيم الحروب والتهديدات بين الدول، وخصوصا الدول الكبرى وتحديدا فترة ما قبل 1991م، عام انهيار امبراطورية الاتحاد السوفيتي (روسيا حالياً)، كانت لغة الحرب بين أهم قطبين للسياسة العالمية.
هناك فرصة، بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزّة، للشروع في عملية سلام، وينبغي التقاطها ودعمها بخطة وتوافق عربيين، ما دامت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأساسية مؤيّدة لهذا التوجّه.