الأسوأ من المسلسلات التلفزيونية الهابطة، تلك الحوارات الأكثر هبوطاً وابتذالاً، والأشنع من ذلك الاستخفاف بعقول المشاهدين على أيدي إعلاميين مكرّسين أو متنفذّين في فضائيات عربية وأجنبية.
ألا تتمنّى للعالم العربي أن يذهب هو الآخر إلى ما هو أبعد من الترف العلمي، إلى ما وراء حدود البطر في البحث العلمي؟ حين تتمنى ذلك تشعر فوراً بقول المتنبّي واقفاً في الحلق كالحَسَك إذا مسَك.
أصبحنا نرى أخبار تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع الدورات الإخبارية والمحادثات العالمية والإقليمية والمحلية في جميع الصناعات، بطريقة تذكرنا بإطلاق شبكة الويب العالمية في التسعينيات.