مما لا شك فيه أن واقع الحال من عدم الاستقرار الذي يتجاذب العالم يشير إلى، أن هناك غموضاً كبيراً مثيراً للشكوك. ولعل أبرز معالم ذلك الحراك بين الشركات المتعددة الجنسيات.
من العناصر التي تجعل المسألة الفلسطينية - الإسرائيلية، ومن خلفها المسألة الإسلامية - الغربية، ومن خلفهما الشرق والغرب، حافلة بالتعقيد، هو البُعد الديني لدى كل الأطراف فيها.