مرَّ بنا «يوم اللغة العربية» مثل سائر أيام العرب في هذه الأيام: بلا أمس يُذكَر، أو غد يُنتظر. وأكثر ما تذكرت ذلك النهار قصيدة سعيد عقل «مرّ بي يا واعدا وعدا.... مثلما النسمة من بردى».
ليس مهماً أن تفقد أميركا مركزها الأخلاقي كما حذر الرئيس الديموقرطي بايدن ودعم إدارته اللامحدود لإسرائيل، المهم ألا تتلطخ سمعته كأحد رجالات الحركة الصهيونية والمؤمنين بها!
هل نحن على مقربة من حروب وقائية استباقية أميركية جديدة، أم أن واشنطن تدنو من جديد من حدود «الحرب العادلة» Bellum Iustum، بمبناها ومعناه «الأوغسيطيني» والاختباء خلف ذريعة إقامة السلام العادل؟