مرة بعد أخرى، وحقبة بعد أخرى، يَطرح سؤال الدولة الفلسطينية نفسه من دون أن تتبدى أية فرص ملموسة، أو خطط متماسكة على الأرض، حتى بدا الكلام كله أقرب إلى التهويمات المراوغة.
المعروف في كل الدراسات والتقارير العلمية، وحتى «المبادئ البديهية»، أن خزائن الدول هي «جيوب رعاياها». وبما أن الناتج المحلي الإجمالي يعكس حجم اقتصاد الدولة ودخل الفرد، فهو يعكس «جيوب رعاياها».
ليس من حقّ حزب الله أن تتسبّب حربه بقتل أعداد من المدنيّين وبتهديم البيوت وترويع السكّان ونزوح أكثر من 120 ألفاً منهم إلى صور وبيروت وتسميم المواسم الزراعيّة للجنوبيّين، وهو ما قد تمتدّ مفاعيله طويلاً
كثيرون، وأنا واحد منهم، لم يتوقعوا وهم شبان ما إن يضعوا رؤوسهم على مخدّات النوم، حتى يغرقوا فيه، ليمتد نومهم ساعات متواصلة، أن يمضي بهم العمر فإذا بنومهم يغدو متقطعاً.