نحن أمام واقع مؤلم، واقع يقتحم خصوصياتنا، وينذر بعواقب وخيمة، فبقدر التعليم والتعلم والثقافة والوعي المجتمعي، نرى الكثيرين يقعون في شباك "المتحايلين" بسهولة مفرطة حيرت معها علماء علم الاجتماع.
بعيداً عن قفزات الذكاء الاصطناعي وقريبًا من استخدامنا التلقائي للكتابة في وسائل تواصلنا بعد أن صرنا نكتب أكثر مما نقول ونقرأ أكثر مما نسمع تبعاً لحياتنا الكتابية.