..وفق معهد أوكسفورد للإنترنت، فقد تعرّض أكثر من ثمانين دولة في العالم، خلال سنة 2020، لموجات خطيرة من حملات التزييف الإعلامي عن طريق وسائل الاتصال العمومية، مما يسمح بالتشكيك في صدقية ونجاعة الحريات..
الحقيقة أن التطبيع ممكن وقابل للتحقيق في المنطقة مع كل دولها الصغيرة والكبيرة، ولكن شروطه قاسية، وعلى أميركا أن تلتزم بها، لأن الحقيقة السياسية تقول إن شجرة الأزمات في المنطقة لن تموت وستظل تنمو،..
العالم الغربي أوروبا وأمريكا يهرول نحو الاعتراف بدولة فلسطين، وليس فقط حل الدولتين من خلال مفاوضات طويلة، بل الاعتراف بالدولة الفلسطينية دون الربط بنهاية المفاوضات، إذن ما الذي تغيَّر؟