بغضّ النظر عن حجم ما عُرف إعلامياً بالرد الإيراني على إسرائيل وتأثيراته المباشرة على المواقع التي استهدفها، فإنه لا يمكن التهوين من خطورته على المنطقة برمّتها.
حاول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ أن يقفز ببلاده نحو عالم التصنيع في زمن قياسي في الخمسينات، فوقعت الدولة في أكبر مجاعة بتاريخها، راح ضحيتها نحو 30 مليون شخص بعد تردي الإنتاج الزراعي.
عدة أسابيع بعد استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق جعلت المنطقة في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع، وكيف سيكون الرد الإيراني المرتقب الذي كان زخمه أشد من صوت
أرأيت طرافة الفيزياء الفلكية وظُرْف علمائها؟ على العربي أن يرفع يديه نحو السماء راجياً أن تمُنّ الأقدار على التنميات المتعثرة بخبراء تخطيط اقتصادي بأرقام الفيزيائيين، الذين يقيسون المسافات بالسنين.