المكانة الدولية في عهد الملك سلمان، وبذكاء تنفيذي لولي العهد محمد بن سلمان، استطاعت أن تضفر كل قدرات المملكة؛ ليس النفطية وحدها؛ بل الثقافية والاقتصادية..
من المؤسف، حقّاً، ألا يكون العرب قد اهتدوا، بعد نصف قرنٍ من نكبة مشروعهم الجماعيّ الأوّل، إلى إعادة بثّ الحياة في أوصاله من جديد، مع أنّ ظروف آنِهم أفضلُ من ظروف أَمْسِهم، على الأقلّ على صعيد..
بعد مهزلة مضاعفة الرواتب ورفع الدعم عن المحروقات والمواد الأساسية، وما أدّت إليه من انهيار جديد لقيمة الليرة السورية، لم يكن مستغرباً أن ينفجر الغضب الشعبي، رغم الخشية من سطوة القمع، ومن ردود الفعل..
لقد تطورت الخدمات الصحية، وعلى وجه الخصوص في المستشفيات والمراكز والعيادات الخاصة، تطوراً كبيراً جداً، وبفضل سياسة المملكة الحكيمة في ابتعاث الأطباء لتكملة دراستهم التخصصية..