لا تزال قيادتنا الحكيمة تضرب أروع الأمثلة في العناية بالإنسان، وإيلاء المواطنين والمقيمين في الدولة كل الرعاية والاهتمام، إيماناً منها بأن الإنسان محور التنمية، وأن إسعاده من أسمى الغايات.
بارع المخرج محمد سامي في جذب الجمهور، يعرف جيداً من أين تؤكل الكتف، يراهن على البطل الآتي من رحم الحارة الشعبية، ابن البساطة والطيبة الذي يغدر به الآخرون، يُظلَم ولا يَظلم، تعاكسه الظروف.