بغض النظر عن نوع الوسيلة وحجم متابعيها تبقى الرسالة هي الأهم، والدليل أن الوسيلة يمكن أن تفنى، أو تتراجع، أو تتغيّر، ولكن الرسالة باقية ما بقي الإنسان.
إنه من الواجب على جميع أبناء المملكة العربية السعودية المحافظة على المكتسبات الوطنية العظيمة وتعزيزها في نفوس الأجيال الحاضرة والمستقبلية ليواصلوا مسيرة البناء والتنمية والتطوير والتحديث والارتقاء.