في رصد لويس عوض لمسار الرواية المصرية ما بين منتصف الأربعينات الميلادية وسنواتها في ظل ثورة 23 يوليو (تموز) 1952، في محاضرته التطور الثقافي في مصر منذ 1952، قدَّم نجيب محفوظ على أنَّه صنيعة هذه الثورة
عندما تتعاظم المشكلات من أي نوعٍ كان، يقول علماء الإنسانيات: إننا بلغنا مرحلة الأزمة الأخلاقية! وهذا هو بالفعل الحدّ الذي بلغته متغيرات البيئة والمناخ في البر والبحر والجو.