من أندر اتفاقيات الشراكة، ما سمعته من شاب أعمال، تشارك مع أبيه، وكان الأبُ هو الممول، فاشترط على ابنه في عقد الشراكة، إن نجح المشروع، وحقق أرباحاً فهو بينهما، وإن أخفق وخسر، فيتحمل الابن الخسارة.
لماذا يهتزّ الغرب وينقسم ويتبلبل أمام ما يحدث في غزة؟ هل هو عدد الضحايا القياسي؟ ليس فقط بالتأكيد. ففي إثيوبيا، وقبل سنوات قليلة، قتل أكثر من 100 ألف إنسان، ولم يعن بهم أحد، وأيضاً في السودان.
أعاد "حزب الله" الى المعادلة الجنوبيّة، في الأيّام القليلة الماضية، كلًّا من "كتائب القسام" و"سرايا القدس"، بعدما كان قد "أخفاهما" لأسابيع طويلة، بالتزامن مع بروز "حركة أمل" في المواجهات.