تعرف تركيا أن روسيا باتت دولة مهمة للأمن القومي التركي، خصوصاً أنها تحاذيها جغرافياً وبينهما «صفقات» إقليمية ودولية كبيرة في رأسها التدخل التركي في سوريا بضوء أخضر روسي.
بعد أن انهارت الثنائية القطبية في السياسة الدولية، وحلّت محلها أحادية القطب بعدما تم تفكيك الاتحاد السوفييتي، وانتهاء حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والمعسكر الغربي.
جولة خامسة في مسار طويل، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جاء إلى المنطقة في توقيت مرتبك أمنياً وسياسياً، سباق نفوذ، وفرض إرادات، واختلاط أوراق، وتدخلات إقليمية ودولية حادة على أراضي الإقليم.