في معظم الدول المتجاورة بحراً هناك خلاف على الحدود البحرية، وبخاصة إن كانت تلك الحدود البحرية تخبئ تحتها ثروات، ولا أهم في عصرنا من الثروات الأحفورية السريعة المردود المالي للاقتصاد.
على الصعيد العالمي لا تزال سويسرا تستقبل مزيدا من ثروات العالم، وتأتي هونج كونج ثانيا، وسنغافورة ثالثا، أما الولايات المتحدة فحلت رابعا رغم حجم الأسواق المالية التي تملكها.
هناك علاقات تاريخية بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية روسيا الاتحادية، وهذه العلاقات التي تقررها كل دولة حسب مصالحها العليا، في مجملها قوية، وتقوم على التعاون المشترك والاحترام المتبادل.