كان هنري كيسنجر يبرر سياساته بترديد قول لشاعر ألمانيا غوته: «ظلم قليل أفضل من فوضى كبرى». قد لا يكون هذا العالم الهش في حرب كبرى اليوم، لكنه بالتأكيد في فوضى مخيفة تشبه الحروب.
كنت أودّ لو أتفرّغ لتهجمات جبران باسيل على قائد الجيش وثورة 17 تشرين، كونه يهجس بالانتقام من الناس الذين ظهّروا سيرته في الساحات، وبتدمير صورة أي مرشح رئاسي لا يستلهم وفاء عمّه لمن ولّاه بعبدا.
خطوة في الاتجاه الصحيح، هكذا وصف بيان المشيخة الأزهرية بتوقيع الإمام الأكبر الدكتور «أحمد الطيب» إقرار البرلمان الدنماركي قانونًا لتجريم حرق المصحف الشريف..