يسعى كل موظف للترقية والتقدم في المسار المهني، قد يكون التقدم في هذا المسار مهنياً بزيادة المسؤوليات، وقد يكون مادياً، وقد يحقق الهدفين المادي والمعنوي.
من خلال التجارب التاريخية للأمم هناك لحظات تعتبر مفصلية لتغيير مسارها في خدمة قضاياها الوطنية خاصة عندما يكون هناك تهديد خارجي عليها، حيث تتوحد مواقف كل القوى السياسية في مواجهة التهديد الخارجي.