بحر الشاشة كبير، وعميق، قادر على استيعاب أفواج وأجيال من الممثلين، لا يلفظ سوى المتطفلين على المهنة، ولا يحتضن سوى المتميزين والموهوبين، يسمح لكل رواده بالسباحة والتجديف حتى يصل الماهرون فقط.
عند انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة وقف شبه وحيد أمام سيل جارف من الأماني المحلقة في الفراغ العربي. حذر من أي رهانات خاطئة بأن يحدث تحول عميق بالسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط.