هناك في تاريخنا العربي المعاصر أسماء صحفية كبيرة داوم أصحابُها على التقرب من الرؤساء للوصول إلى معلومات أو أخبار تهم العامة، أو يرغب أصحاب القرار في تسويقها من خلالهم، ومن هؤلاء الصحفيين..
عندما يقول أحدهم لآخر: "مواطنو البلد الفلاني نصّابين"، فهي مغالطة تعميم متسرّعة. لأنّها لم تُبن على دراسة أو حقائق دامغة. لكن حينما يميل المرء إلى اتخاذ قراراته وبناء أحكامه على أول معلومة تتناهى..
أهم ما يميز تلك المسلسلات التي نتحدث عنها، والتي منها «زينهم»، أنها ناعمة، تنساب كالموسيقى فتستمتع بكل معزوفاتها، وبكل تفاصيلها، وتمر الحلقة من دون أن تُثقل عليك، أو تزعجك، وتسبب لك توتراً،..
كل الخبطات كانت فعلاً ترمبية. لم يتبن تصدير الروشتة الأميركية إلى الخارج، ومضمونها حقوق الإنسان والديمقراطية، وكل ما تحتويه تلك الوصفة العابرة للحدود التي اعتنقها الحزب الديمقراطي الأميركي..