يلعب عامل الوقت دوراً سلبياً في حرب غزة، ويهدد بنك أهداف طرفي الصراع على حد سواء. فآلة القتل الإسرائيلية تمعن في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سعيها لإبادة للشعب الفلسطيني.
تريد المجموعة الحاكمة في إسرائيل إبلاغ العالم، وليس العرب فقط، أن الطلاق مع فكرة التعايش نهائيٌّ، والعلاقات العادية، أو الطبيعية، مستحيلة، وإلا لكانت اجتاحت غزة بيتاً بيتاً.
اقتحام غزة.. لماذا كان حتمياً وضرورياً من منظور صانع القرار الإسرائيلي؟ من أفضل الإجابات المنطقية عن هذا السؤال ما سمعته وشاهدته من قبل العقيد محمد دحلان، القائد الأسبق للأمن الوقائي الفلسطيني في غزة.