كانَ في المدينة مطارٌ جميلٌ، وكانت هناك شركة طيرانٍ فلسطينية من أسطولٍ صغير، ثلاث طائرات، تسافر في رحلاتٍ يومية مجدولة، إلى مصرَ والأردن وسوريا وتركيا، بناه الرئيس الراحل ياسر عرفات في غزة.
منذ الصغر وعند هبوب الرياح العاصفة في بيئتنا الصحراوية، كان مشهد «الأكياس البلاستيكية» حاضراً في أعيننا، وهي تتطاير في الهواء، أو تعلق بمكونات الأرض من حجر وشجر وحفر رمل.. لكي لا تتحول إلى هشيم منثور