من أكبر المخاطر التي تواجه آثار العالم بعد التغيرات المناخية هو تعامل البشر الخاطئ مع الآثار، سواء كانت مدناً أثرية أو نقوشاً على واجهات الجبال أو حتى الآثار المنقولة في المتاحف.
في كل وسط مهني، وفي كل شريحة مجتمعية، وفي أي بلد من هذا العالم هناك المأزومون والمصابون بعلل نفسية وأخلاقية، مهما حاولوا التمويه عليها وتغطيتها بالأقنعة فإنها تطفح إلى السطح وتظهر في العلن لا شعورياً.