واقع الحال أن الصراع الدولي على المنطقة، لم يتم بين المعسكرين، الرأسمالي والاشتراكي، فقط بل كانت له امتداداته، حتى ضمن المعسكر الواحد. فالشركات النفطية البريطانية والأمريكية، شهدت تنافساً محموماً..
المؤشرات لضرورة استمرار الهيدروكربونات كثيرة. هناك الازدياد المستمر لاستهلاك البترول، فقد ارتفع معدل زيادة الطلب على النفط خلال سنة 2003 نحو 2.2 مليون برميل يومياً ليسجل 102.2 مليون برميل يومياً.
نحن كعرب، ندرك جيداً الاستخفاف التاريخي من جانب الغرب تجاهنا، وتآمره علينا، وعبثه بثرواتنا، وعدوانه على أرضنا، وسفك دماء أبنائنا، لأنه لم يجد رادعاً، أو حائط صدّ يحول دون جرائمه.
لم تكن الصدفة وحدها وراء الإنكار المتعدد والمتكرر الصادر عن قادة إيران والميليشيات المسلحة التابعة لها في المنطقة، وتأكيد أن قرار عملية «طوفان الأقصى»، هو قرار حركة «حماس».