شيءٌ من النعاس. وقليلٌ من التعب. هكذا تختتمُ المواعيدُ الخارقة. ما أجملَ أن ينشغلَ العالمُ بك وأن يتجسَّسَ على خطواتك! أن تطاردَ الأقمار الاصطناعية قطارَك المصفَّح!
في طليعة مقدمي المساعدات عددٌ من الدول العربية. قال لي أحد العاملين في الصليب الأحمر السويسري (وقد عملتُ معهم مستشاراً بين العامين 2006 و2009)، إنّ عروض الدعم والتضامن صارت تقليداً وسياسات..
يستطيع لبنان وسوريا بناء علاقات سوية وأخوية بحكم الجيرة والتاريخ والجغرافيا، ولكن هذا يتطلب وقف التدخلات بالشؤون الداخلية وعدم السعي للسيطرة السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية...