الأزمة الأوكرانية مع تطور أدواتها المتاحة ومن ضمنها الذكاء الصناعي، باتت حالة خاصة من الانفلات اللاعقلاني في إدارة التزاحم وصولاً للتهديد الجاد بتوظيف الخيار النووي، ودخول أطراف أخرى على خطوط الأزمة
هذه الأرقام «لا تكذب»، وهي دامغة وتبين بوضوح أن وضع %98 من الأسر الكويتية، والمقترضة بالذات، جيد، وبعضها أكثر من ذلك، وبالتالي فإن فكرة إلغاء أو شراء الحكومة لقروض %100 من المقترضين هو إسفاف وتخريب..
وكأن أعصاب العالم ليس فيها ما يكفيها من الشد والتوتر بسبب الأزمات والمواجهات بين القوى الكبرى لتأتي أزمة المنطاد الصيني في الأجواء الأميركية كي تقدح مزيداً من شرر الاحتمالات الكارثية التي ترجف قلوب..
وفي يقيني أن روسيا لم تكن تثق تمام الثقة في نوايا السلطات الأوكرانية لإعطاء مزيد من الوقت لفرص تفادي النزاع المسلح، بناءً على الرغبة الأوكرانية المعلَنة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي فالناتو..