الحروب تدور عبر المتاريس، لكنها تُدار في الكواليس. وليس ما يحدث على أرض المعارك في غزّة وعبر الجبهات «الضاغطة والمساندة» ضمن «محور المقاومة» معزولاً عن التحرّك في العواصم الإقليمية والدولية.
تتسلّق الحضارة العمرانية في عواصم العالم سلالم التشابه، بل التوحّد اللافت والأخّاذ، فتولّد أنساق أفكار ومشاريع، وتناغمات تناطح السحاب، وتقلب الحياة الإنسانية إلى أحلام العصور الفضائية ومنجزاتها.
برزت مقولة «على جثتي ما بتمدد لجوزيف عون» على لسان الرئيس السابق ميشال عون، الذي سارع إلى نفيها، فبلورت المستوى الرفيع للتخاطب السياسي المبني على المصلحة الوطنية العليا.