إن القراءة الدقيقة لإمكانات وقدرات ومكانة كل دولة من الدول الجديدة المُنضمة لمجموعة «بريكس» توضح أن المستفيد الأكبر -من جهة- مجموعة «بريكس» بانضمام دول مؤثرة وفاعلة ومركزية في السياسة الدولية،..
لابد من التفكير فيما يجب التفكير فيه، وهو أن نخلق من الظروف الصعبة الراهنة فرصًا كثيرة، خاصة أن السجل المصرى الحالى يمنحنا قدرات كبيرة لتحقيق هذه الغاية.