انزعج كثر من مقالتي في "أساس" عن "المرض الجهادي" المزمن. واعتبر الصديق قاسم قصير أنّه كان يعتبرني مؤهّلاً للفتوى وقد تبيّن له أنّه أخطأ بعدما قرأ المقالة.
بالقَدْر نفسه الذي يثيره العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة من فوضى جيو - سياسية وأمنية كبرى في شرق المتوسط، هناك نُذُر فوضى وغياب للقواعد في مناطق مختلفة من العالم.