تبدو حرب غزّة بكل تعقيداتها نتيجة طبيعية لأحداث توالت في المنطقة، أحداث خلقت تراكمات لا يجوز بأيّ شكل تفادي الاعتراف بوجودها في حال كان مطلوبا التفكير في مرحلة ما بعد حرب غزّة.
منذ مستهلّ العقد الثّاني من القرن الحادي والعشرين، شرعتِ الصّين في ممارسة أدوارها السّياسيّة على الصّعيد العالميّ على النّحو الذي يتناسب ومكانتها، في توازن القوى الاقتصاديّ والتّقانيّ والعلميّ.
أخطأ الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة إسرائيل بعد مجزرة مستشفى المعمداني، محاولاً تفادي الضغوط التي كان سيتعرض لها انتخابياً لو لم يفعل ذلك، وليجدد الدعم الأميركي لإسرائيل.