تعيش البشرية اليوم، سلسلة من الصراعات والنزاعات العديدة، والتي تتنوع صورها، منها: الحروب العسكرية، والصراعات السياسية، والمنافسات الاقتصادية المحتدمة، والتغيرات الاجتماعية..
لم أتوقع عندما قارنت في مقال الأسبوع الماضي: المصالح الاقتصادية في النيجر وازدواجية المعايير، والذي أشرت فيه إلى الدور الذي لعبته فيكتوريا نولاند (Victoria Nuland)، في تطور الأحداث في أوكرانيا
مع تتالي حدوث تغييرات في أنظمة الحكم بمنطقة غرب أفريقيا، ومناطق التماس في منطقة «الساحل والصحراء» تثار تساؤلات متعلقة بمصالح الدول الكبري خاصة فرنسا والولايات المتحدة والنفوذ الروسي.