ليس من الحكمة، ولا من التصرف الموزون أن تأخذنا العاطفة، ويجرّنا الحماس، لندلي بآراء ومطالبات خارج السياق الصحيح في التعامل مع القضية الفلسطينية ومع العدوان الإسرائيلي..
عادة لا أحضر أي مناسبات شخصية للوسط الفني، إلا أنني قبل 4 سنوات حطمت هذه القاعدة، عندما تلقيت 3 دعوات متتالية، لنفس المناسبة السعيدة، من أحمد فهمي وهنا الزاهد والراحل الجميل طلعت زكريا،..
هذا خطر كبير لاسيما ان القرار ليس حوثيا، بل إيرانيا بامتياز. وهو لا يهدد السفن الإسرائيلية وحدها، انما يهدد كل المنطقة بدءا من دول الخليج العربي وصولا الى مصر والاردن..
لقد بدا واضحاً من مناقشات الملتقى أن النظام الدولي لم يعد يخضع لإدارة أحادية أو هيمنة مركزية، بل إن الأزمات الحالية التي يعرفها العالم بحدّة، مثل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وحرب روسيا واوكرانيا..