إسرائيل تعرّضت في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) لصدمةٍ هائلةٍ تهدّدُ حاضرها ومستقبلها. ولذلك فإنّ حملتها العسكرية منذ شهرين ليست للقضاء على حماس فقط، بل ولاستعادة الثقة بالجيش والأجهزة الأمنيّة.
في الحرب الدائرة حالياً نعم يبدو ذلك. تبدو إسرائيل الصخرة التي تعهد الرئيس الأميركي هاري ترومان بحملها، مع ضمانة تحمل ثقلها عقوداً طويلة لأجل غير مسمى.