كان حقا أمرا لافتا للانتباه أن تكون اللغة الأم ـ لسان الضاد ـ في مركز اهتمام الملوك والرؤساء والقادة العرب الذين اختتموا قمتهم الـ32 في المملكة الأسبوع الفائت.
بحسب مستوى التمثيل، والحضور، والتحديات، والتهيئة المسبقة للاجتماع، وانعقاده على مقربة من مكة المكرمة، وليس بعيداً عن المدينة المنورة، كلها أعطت لـ(قمة جدة) أهمية غير تلك الأهميات