بعد حرب «حماس»، مع إسرائيل التي لا زالت مستمرة، هناك أسئلة جوهرية نطرحها، للوصول إلى الاتجاه الصحيح للوقوف مع القضية الفلسطينية ودعمها بكل حمولاتها التاريخية والدينية والسياسية.
الكراهية، باعتبارها سلوك سياسي سلبي، وأحد أسباب الصراعات العسكرية الممتدة، تعيش أزهى مراحلها، بكل أسف، خلال هذه الأيام، رغم كل الجهود المبذولة للتعايش السلمي والتسامح والعيش المشترك ونبذ العنصرية
بعد أن فرضت حركة حماس حالة الحرب على العرب بدءا من السابع من أكتوبر في عملية استعراضية في ظاهرها صبيانية في باطنها لخلوها من كل تفكير في عواقبها ونتائجها