في أواخر القرن الماضي، حققت برامج التنمية الدولية، ولا سيما تلك التي أطلقتها منظمات الأمم المتحدة المختلفة، قفزات نوعية على صعيد محاربة الفقر في العالم.
وكأن العالم يسير في خطين متوازيين: أولهما بؤرته الحرب الروسية الأوكرانية بكل ما يتمخض عنها من هجوم ودفاع، سخونة وبرودة، ومؤامرات من كل شكل داخلى وخارجى
تظل كوريا الشمالية على الدوام مادة دسمة للقيل والقال والتكهنات والافتراضات بسبب انغلاقها على نفسها الذي هو سمة من سمات نظامها الديكتاتوري الشيوعي، ناهيك عن عزلتها جراء العقوبات الدولية المفروضة عليها