لا أدري بالضبط أيّاً من قيادات حركة «حماس» أو حركة «الجهاد الإسلامي» أمرت بشنّ «حرب غزة» الأخيرة، ولكن بصراحة، وأمام هول ما رأينا وما يمكن أن نرى، لا يعود لهذا السؤال أي أهمية...
لا بد من وجود فهم عميق للأهمية الخاصة بمحدودية الانفراج في العلاقات الدولية الحاضرة والمستقبلية بين دول الغرب وكل من روسيا والصين والهند، بالإضافة إلى العمق الخاص بالالتئام الجديد بين روسيا والصين..