بدأ التصعيد العسكري في الأزمة السودانية وسط وضع داخلي يتسم بالانقسامات بين القوى السياسية، بما في ذلك تنظيم «الإخوان» الذي يتلون كالحرباء في بيئة وجدها مناسبةً له، خاصة بسبب الفوضى السياسية والأمنية.
في كندا، وسط الثلج الذي يغطي الشوارع والأشجار والطرقات والمساكن، استطاعت أسرة دمشقية الهروب من الظروف الصعبة والموت المتربص أمامها، وتختار كندا كوطن جديد.
هذه النهضة في المملكة لم تكن مجرد انفتاح ثقافي وفني لمسايرة ما يحدث في العالم فحسب، وإنما هي هبَّة معرفية كبيرة بحسب رؤية 2030 لنصرة هذه الأرض بما تحويه من كنوز وجمال ومعارف وآثار.