ينفرد النّموذج السّياسيّ- الكيانيّ القائم في البلاد العربيّة عن سواه من نماذج الدّولة السّائدة في العالم، وتحديداً في صلاته بمادّته الاجتماعيّة التي يقوم عليها ويمثلها.
كثيراً ما نقرأ أو نشاهد أو نسمع تحليلات عدة لأوضاع جرت أو جارية في بعض البلدان تدور حول «السياسة»، ومدى حضورها أو غيابها في مناحي مجتمعاتها وهياكل مؤسساتها.