في حوار أجريته صباح أمس داخل جلسات القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي اكتشفت بما لا يدع مجالاً للشك أن «التحديات الحالية على أمتنا العربية أكثر ضغطاً وتحدياً أمام حلم استغلال الفرص الإيجابية".
أنا من الجيل الذي درس في جامعة الملك سعود خلال الفترة التي بلغ فيها التشدد والتطرف ذروته مع اكتساح الطوفان الصحوي لكل مفاصل الحياة، وتركيزه الشديد على المرافق التعليمية.