ماذا تتوقع اسرائيل من فتى فلسطيني سلبته كل أسباب الحياة؟ لا عمل ولا مستقبل، فقر وجوع، جهل ومرض، هل تتوقع منه أن يكبر ليصبح الأم تييزا مثلا؟ أم أن الطبيعي أن يبحث عن الانضمام لأي حركة مقاومة مسلحة..؟
تتداخل كثير من ارتدادات حرب غزة على مجمل ما يجري في إطار الاستعدادات الأميركية لانتخاباتها الرئاسية المقبلة الـ 60 لعام 2024، والتي تُجرى كل أربع سنوات، والمقرر إجراؤها في 5 نوفمبر 2024.
نشرت وسائل الإعلام، وتردد صداها في بعض التصريحات، أن ثمة مبادرة مصرية معروضة على «حماس»، هدفها إنقاذ الأرواح، ملخصها أن يتخلوا عن إدارة قطاع غزة، في سبيل أولاً وقف إطلاق النار.