من يقرأ تفاصيل المشهد التونسي وتفاعلاته، وواقع الأوضاع التي أصبحت عليها الدولة يتوقف أمام عدة شواهد يأتي في مقدمتها ما يلي: إن جماعة الإخوان الإرهابية ووكلاءها في تونس تراجعت وتضاءلت،..
المشكلة الكبيرة تكمن في الإمكانات التي تتبعثر هنا وهناك، وسوء التخطيط والإعداد المالي الذي يواجه كثيرين يجارون تلك «الموضة»، ويضغطون على مواردهم دون رحمة ويبدّدونها في أوجه صرف غير ذات نفع،...
واللبنانيون لم يغيروا ما بأنفسهم. وبعد حرب أهلية قصفت أعمارهم، وبعد «اتفاق الطائف»، وبعد «تسوية الدوحة» لا يزالون يعيدون إلى السلطة منظومة كل ما في تاريخها السياسي ينز فساداً، رائحته خبيثة. ومن ثم..
ما أجمل أن نصبح عاصمة الديمقراطية، ونجمع المشتغلين بالشأن الديمقراطي من أكثر من 140 دولة حول العالم من المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة الـ146 للاتحاد البرلماني، ونطلعهم عن قرب على مسيرتنا..