كم أكون فخوراً وسعيداً، كمواطن سعودي، عندما أرى منشأة وطنية هي جزء لا يتجزأ من نهضة بلادي الشاملة، تؤدي دورها بنجاح وجدية وإخلاص في تحقيق مستهدفات التخصص الذي أنشئت من أجله.
شكّل الشرق الأوسط في الدبلوماسية الصينية نقطة تحوّل في سياستها الخارجية التي أخذت منحى انفتاحياً أشد وضوحاً لجهة المرامي والأهداف وبالتالي التداعيات والخلفيات