جاء موقف المملكة الرافض وبشكل قطعي للعملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة، لما سوف يترتب عليه من احتمالية جرّ المنطقة لحالة من التصعيد غير المسبوقة، وقد تصل تداعياتها إلى الأمن والسلم الدوليين
دومينيك دوفيلبان، رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، قال إنّ كل حروب الولايات المتحدة خلال حقبة الحرب الباردة وما بعدها كانت في المآلات خاسرة. والقضية الفلسطينية لا يمكن إنهاؤها إلا بالسلام وحلّ الدولتين
هكذا حوّلت إسرائيل الحرب؛ لحربٍ دينية بحْتة فيها طرفان، أبناء النور الذين يقصد نتنياهو بهم الإسرائيليين في خطابه، وأبناء الظلام الذين يقصد بهم العرب وعلى رأسهم المصريون، وأصبحت أهداف الحروب..
لقد أثبت «الصهاينة»، في كل الأحوال، وعلى كل المستويات، أنهم «أساتذة» في الإجرام، والتآمر، والغدر، وعدم الوفاء بالعهود. وتجلى ذلك فيما أبرموه، مع أعدائهم، من «اتفاقيات»، وتنصلهم الماكر..