في العدد الأخير من مجلة «فورين أفيرز» (الشؤون الخارجية) الأميركية عنوانٌ لافتٌ على صفحة الغلاف: أخبرني كيف سينتهي هذا الأمر؟ وقد ظننتُ لأول وهلة أنّ المقصود الاضطراب العالمي الكبير الذي يبدو بلا بداية
لهؤلاء توافر شخص شعبوي اسمه دونالد ترمب، كان ولا يزال جاهزاً، ليس فقط لركوب «موجة» التصدي واستغلال قلق المسيحيين الأوروبيين البيض، بل أيضاً للمزايدة في ذلك...
"فاغنر" لن تنتهي بوفاة قائديها، لكنها ستتبدّل بالرغم من التوقعات بأن يكون بريغوجين وكبار المسؤولين في "فاغنر" قد وضعوا خطة لقيادة بديلة في حال وفاته. ستبقى مجموعة "فاغنر" ناشطة في إفريقيا وسوريا ..
يجنح عالم اليوم إلى التغيير بخطى متسارعة، ويقود هذا التغيير مجموعة من الدول تحاول رسم خريطة جديدة ومختلفة للعالم، بما تملك من إمكانات بشرية وعلمية واقتصادية هائلة.