كشفت زيارة وزير الخارجية الإيرانى حسين أمير عبداللهيان، للمملكة العربية السعودية واجتماعه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن مجموعة مهمة من المؤشرات تتعلق بالعلاقة بين البلدين
أصبحت الحروب ظاهرة، وهناك من يُشعلها، فيما غيره يتوجس منها، وفي جميع الأحوال فإن أتونها تستوعب إحراق الجميع، إذ لا أمان ولا مأمن لأحد من خسائرها، وإن كانت النتائج بنسب مختلفة، والشواهد تؤكد على ذلك
من الحيثيات المهمة التي عملت عليها الدولة منذ إطلاقها لبرنامج جودة الحياة –أحد برامج رؤية المملكة 2030- العمل المنهجي الدائم على رفع مستوى جاذبية مدن المملكة