طفل اليوم يحتاج إلى عناية مضاعفة، وكلما وفرنا له أسباب الثقة في النفس والشعور بالإنصاف وتكافؤ الفرص، نكون ضمنا جيلاً متوازناً يؤسس للإيجابية والعطاء والبناء.
مفهوم الهوية الذي يطرحه الخطاب الثقافي السابق والذي يعني أن تكون مختلفاً عن الآخر وتعبر عن "الجينات الثقافية" التي تنتمي لها أصبح خطاباً نظرياً عاطفياً لا يدعمه تصاعد الثقافة العالمية كقوة..
الفرد ابن بيئته، ابن مجتمعه، طاب له ذلك أم لم يطب، انسجم مع ذلك أو تمرد عليه، فحتى في هذا التمرد سيظل حاملاً للجينات المجتمعية التي انصهرت في تكوين شخصيته، نفسياً وثقافيا وسلوكياً،..