الحال في فلسطين أخذ يتطور إلى حرب شوارع ويعيد الذاكرة إلى عام 1948 في بداية احتلال فلسطين مواجهات فردية وجماعية واشتباكات في المدن والقرى بالمسدسات والبنادق والسلاح الأبيض،..
ترك الغرب الذي جاء بالخميني والخمينية الشعب الإيراني في مواجهة مستقبل مجهول محفوف بالمخاطر اتضحت ملامحه لاحقاً بأنه ليس مستقبلاً متطوراً كالذي تتطلع له بقية شعوب العالم عندما يحدث تغيير في أنظمتها..
كأنَّ مصير الإسرائيليين والفلسطينيين أن يقتتلوا إلى الأبد لأنَّ الاستقرار لا يمكن أن يبنى على الظلم...
ليلٌ دامسٌ في خرائطَ كثيرة. لا فكرة مضيئة ولا بارقة أمل. ما أصعبَ العيشَ في هذا الجزء من العالم!
مع قدرات الدمار الشامل التي أنتجتها التقنيات العسكرية الحديثة، تَغير جوهرياً مفهومُ الحرب، إذ أصبحت تعني خطرَ إبادة النوع البشري والردع المتبادل المانع للمواجهة، ومن ثم غدت الحرب تجربة مستحيلة نظرياً،