من أسوأ أنواع التسبب السلبي واستغلال الأولاد في تحقيق مكاسبَ مادية، وشهرة مزيفة؛ وذلك لأن الولد فرد من أفراد المجتمع له حقوقه ومستقبله، بل هو لبنة تُهيأ لتكون في محلها اللائق بها في تشييد صرح الوطن،..
وكان الفارابي مسلماً من تركيا، وليس عربي اللسان، لكنه حلّق في لغة القرآن كما حلّق في مواهبه الأخرى. بدأ الفارابي مسيرته العبقرية في فاراب، التي هي الآن أطراز، ومن ثم تنقل في عواصم العرب الكبرى،..
لم تفرط إسبانيا في اسم وتراث فنان كبير مثل بيكاسو، انتماؤه إليها مصدر فخر واعتزاز، فأقامت متحفاً يحمل اسمه بمدينة برشلونة، يضم أكبر مجموعة من أعماله الفنية،..
..لم تهدم بشعور طائفيّ، لكنَّ في الوضع العراقيّ الحالي يُقال: ماذا لو كانت المنارة لضريح مِن الأضرحة، الحديثة لا القديمة، أتجرأت الآلات على نقضها بهذه الفاجعة؟!