لاحظ البعض تناقضاً بين ما يكتبه مباشرة كاتبنا الكبير نجيب محفوظ في الصحافة، أو يدلي به من أحاديث، وبين ما يمكن أن تجده في نسيج وثنايا أعماله الروائية من مواقف سياسية واجتماعية..
يسود جو من الكآبة على الإعلاميين العرب في لندن. ما عادت المؤسسات الإعلامية العربية المقيمة في العاصمة البريطانية تقلّص من عدد موظفيها فقط، بل أن بعضها قرر إغلاق الباب تماما..
لن يتوقف الخصوم عن مهاجمة المملكة العربيّة السعوديّة والإساءة لكل ما تمثّله من تاريخ وحاضر ومستقبل، هذه الحقيقة الواضحة يراها كل من يتابع المشهد الإعلامي الإقليمي والعالمي..