في سابقة تاريخية، وأخيراً، تنبه مجلس الأمن الدولي للسياق الثقافي للسلام العالمي ليس بديلاً على الجانب الفني لعمليات السلام التي تقودها الأمم المتحدة حول العالم
الانقسام غير المسبوق في حدّته لا يزال مهيمناً على الولايات المتحدة، والعالَم يراقب بذهول وحيرة كيف أن المسلسل الذي بدأ عملياً مع ترشّح دونالد ترامب للرئاسة وفوزه عام 2016
تؤدّي الحروبُ بالوكالة وظيفةً محدّدةً وجزيلةَ الفوائد بالنّسبة إلى مَن يقع لهم اختيارُها: النّيابة عنهم في تحقيق أهدافهم، بما يقترن بتلك النّيابة من حمل أعباء الحرب عنهم.