أتذكر تلك الجملة لويليام شكسبير: «احذر منه؛ إنه لا يحب الموسيقى»، ولو اتسعت الدائرة لأصبحت: «... لأنه لا يحب الفنون»، فالإبداع الجمالي يهذب الإنسان، ومن لا يتعاطاه، تصدأ روحه.
بين روسيا - بوتين وسوريا - الأسد مدرسة واحدة، بمنهاج وحشية موحّد، و"ثقافة" عنف تطوّر نفسها ذاتياً في فنون قتل الضمائر وإبادة الرحمة، ليصبح إعدام الأرواح ضرباً من الترفيه عن المقاتلين.
سيكون من المبكّر جدّاً أن نستشرف صورة لِما سيكون عليه العالم، وقُواه وأقطابه، من توازناتٍ جديدة في ضوء نتائج ما يجري على أرض أوكرانيا من صراعٍ بين روسيا والغرب.