لم يحدث منذ الحرب الأهلية (1861-1865) أن حذّر رئيس أميركي مواطنيه من أن البلاد تواجه خطرا وجوديا تمثله شريحة أخرى من المواطنين وليس عدوا خارجيا، كما فعل الرئيس بايدن مساء الخميس الماضي..
صدر لي كتاب عام 1997 كتبته وأنا سفير لبلادي في العاصمة النمساوية بعنوان «ليالي الفكر في فيينا»، وذكرت في مقدمته أن المدن كالبشر لكل منهم جاذبية خاصة ومزاج مختلف..
بعيداً عن منصات الإعلام وشاشات الأخبار تعيش التنظيمات الإرهابية المتطرفة حالة من التشظي والانقسامات عقب مقتل الظواهري كان آخرها بروز «هيئة تحرير الشام» وخطابات تأسيسية لاستعادة الشرعية..