يسود جو من الكآبة على الإعلاميين العرب في لندن. ما عادت المؤسسات الإعلامية العربية المقيمة في العاصمة البريطانية تقلّص من عدد موظفيها فقط، بل أن بعضها قرر إغلاق الباب تماما..
لن يتوقف الخصوم عن مهاجمة المملكة العربيّة السعوديّة والإساءة لكل ما تمثّله من تاريخ وحاضر ومستقبل، هذه الحقيقة الواضحة يراها كل من يتابع المشهد الإعلامي الإقليمي والعالمي..
من المهم أن نعي أن هناك جهودًا حكومية كبيرة تقودها هيئة الصادرات السعودية، التي تُعد بمثابة المحرّك الرئيس لتحقيق النمو المستدام في صادرات المملكة غير النفطية..
كتبت في الأسبوع الفائت عن الكتاب الذي كان إلى جوار شيخ الأزهر أحمد الطيب، وكيف تحدث عنه الإعلام الجديد، أما اليوم فأكتب عن أفول الغرب، خصوصاً أفول الإمبراطورية الأميركية..