تواجه الرأسماليةُ في مرحلتها الحالية تحدياتٍ حقيقيةً تعبِّر عن شيخوختها وضرورة تجديدها، بما يتلاءم والتغيرات الاقتصادية والتقنية والثقافية التي شملت المجتمع الإنساني برمته.
لا بأس بأن يُستهلّ الكلام باعتراف: فأنا لم يحيّرني كاتب كما حيّرني سيغموند فرويد. كنت كلّما قرأته أحسست أنّه يتسلّل إلى غرفة معتمة من نفسي لا يدخلها أحد سواي.
أزمةُ الاقتصاد العالمي هي الشغلُ الشاغلُ لمعظم الناس في العالَم مع مطلع العام 2023. والسؤالُ الأساسي الذي يبحث سائلوه عن جوابٍ هو: هل ستبقى الأزمة أم تنقشع؟