منذ الحرب العالمية الثانية إلى يومنا هذا ظل النفط القاسم المشترك في لغة الحرب والسلم، ولأن عالمنا الآن مشغول ومهموم بالحرب في أوكرانيا وتداعياتها العالمية المفروضة وغير المفروضة..
تواجه بلادنا حربا مستمرة من دعاة الفساد المالي والإداري ومهربي المخدرات بأنواعها، لكن أجهزة الدولة المختصة تطور آلياتها وأساليبها، وتحقق نجاحات مشهودة في هذه الحرب، ولله الحمد.