تلتئم القمّة العربية مجدداً في الجزائر بعد غياب أكثر من ثلاث سنوات بسبب الجائحة الصحية، لتعود معها الآمال المكررة بأن يتجاوز العرب خلافاتهم ويتعالوا على التباينات المزمنة ويجمعوا الأمة على كلمة واحدة
وهناك صعوبات عدة تواجه أجندة الوكالة لعام 2021. وأشارت الهيئة المختصة في الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ الأسبوع الماضي إلى «زيادة درجة الحرارة أعلى بكثير من 1.5 درجة مئوية التي تم الاتفاق عليها..
سيبقى الصراع جزءاً أساسياً من ثقافة البقاء بين الأفراد والجماعات، سيبقى طالما كانت هناك موارد خام لها سقف استخدام واستنزاف يقود لندرتها، وسيبقى طالما كانت هناك قوى عالمية خفية خلف الكواليس
اربعة وأربعون عاماً تفصل بين العامين 1988 و2022 رافق فيها الفراغ العماد عون 3 مرات وساءت أحوال المواطنين عما كانت عليه في فترة توليه السلطة مرتين، فهل كل ذلك من باب الصدفة؟