كشفت الحرب الأوكرانية عمق الضياع لدى إدارة جو بايدن. ليست حال الإفلاس التي تعاني منها السياسة الأميركيّة في الشرق الأوسط والخليج سوى نتيجة تراكمات عمرها سنوات طويلة.
أصبح العالم غير ذلك الذي عرفناه، فلم تفلح «العولمة» في منع الصراع بين روسيا والولايات المتحدة، ولا الاعتماد المتبادل في مجال الطاقة من الاشتباك والحرب في أوكرانيا..
عشت شخصياً اليُتم الاجتماعي بعد فقدان والدي ووالدتي وأخي الأكبر منذ سنوات رحمة الله عليهم.. لكنني اليوم أعيش حالة جديدة من اليُتم.. اليُتم السياسي والاجتماعي معاً..
لا عودة عن آثار الحرب الأوكرانية في كامل النظام العالمي كما في العلاقات الثنائية لروسيا، ليس فقط مع أعداء اليوم في معسكر الغرب، بل أيضاً مع أصدقاء الأمس الذين بدأوا التموضع بعيداً من الكرملين..