لم يحظ الحدث السويديّ الأخير بالأهميّة التي يستحقّها: أحزاب يمينيّة مؤتلفة تمكّنت من الفوز في الانتخابات النيابيّة، ولو بفارق ضيّق (176 مقابل 173 مقعداً).
أعتقد أن الإنجاز العالمي الذي حقّقته فرقة مياس هو بحق انتصار للنمط اللبناني في العيش والتفاعل الاجتماعي وارتقاء في قدرة المجتمع اللبناني على التحديث من مدخله الفني.