كتب السفير الأميركي السابق مايكل راتني في وول ستريت جورنال عن السعودية كما رآها من الداخل، يقول إن الزوار الذين عرفوا المملكة قبل عقدٍ يرونها اليوم أكثر سعادةً وحيوية، وإن القيادة
ليس التحول من اليسار إلى التشدد الديني حادثة فردية معزولة، ولا هو نكتة فكرية عابرة تصلح للسخرية، بل ظاهرة سياسية - نفسية تكررت في أكثر من سياق عربي، وبصور مختلفة، لكنها تشترك في جذ
بكائياتُ الفضائياتِ ومقاطعِ الفيديو، ليست تفصيلاً إعلامياً في صراعاتنا، بل جبهة موازية تُدار فيها الحربُ على الوعي، وتُصاغ فيها الكراهية بوصفها «خبراً عاجلاً»، ثم يعاد تدويرها على
في زمننا الذي بات يتطور يوماً بعد يوم، وصارت المشاهد الحميمية تشاهد في كل الدنيا بل إنها راحت تنتشر كما النار في الهشيم بل راحت تبث مباشرة في قنوات عامة، وتوظف في أفلام مختلفة وبدو