إيران لم تَرُد على أميركا ولا إسرائيل إلا بالقليل جداً، بينما وجّهت كلَّ ترسانتها العسكرية ضد دول الخليج العربية الجارة المسلمة التي رفضت بشكلٍ قاطعٍ أن تكون شريكاً في الحرب على إيران.
الوسيط الباكستاني وسيط مثالي في فترة الاحتقان بلا أفق، فهو مقبول خليجياً وأمريكياً وإيرانياً، ولكن الموضوع مرتبط بالبعد الدولي أيضاً، فدور روسيا في أن لا تنظر للحرب في إيران كفرصة تخفّف الضغط عليها.