لم يكترث الروائي ويليام فوكنر بالعالم خارج حدوده، بينما إرنست هيمنقواي اهتم ببقية العالم، ولكن بشكل محدود جدًا، وفيليب روث لاتوجد أيضًا في رواياته إلا القليل من المشاهد المتعلقة با
«حزب الله» بين 16 فبراير (شباط) 1985 و6 أكتوبر (تشرين الثاني) 2025، أي الفترة الفاصلة ما بين بيانه التأسيسي الأول والبيان الذي صدر يوم أمس (إعادة التأسيس)، تاريخان تفصل بينهما أربع
حين تتسع الرؤية لتشمل الإنسان، يصبح الوطن أكثر من مساحة جغرافية؛ يصبح فكرةً تحتضن العالم، وتمنح الحياة طابعها الإنساني الأعمق، هكذا تتجلى المملكة اليوم وهي تعيد تعريف التنمية بوصفه
إنّ الهدف هو الذي يحدد الصفة التي من الضروري التّحلي بها من أجل تحقيقه... فنحن لا نكون حكماء فقط حبّاً أفلاطونياً في الحكمة؛ بل لأن الحكمة تحقق لنا الهدف ونكسب منها... أي إن الحكمة