سرّني أن أقرأ الدعوة - النقاش من الصحافي الفلسطيني الزميل (من دون معرفة شخصية) زاهر أبو حمدة، تعقيباً على تعليق كتبته في "النهار" تحت عنوان "مخيم شاتيلا والإساءة العمد إلى المسيحيي
ثمةَ كتبٌ يكون لهَا وقعُ الصَّدمة، حين تعيد توجيه الحراك الفكري، نحو غايات تخالف ما اعتاده النَّاسُ من قبل. أظنُّ أنَّ كتابَ جون رولز «نظرية في العدالة» هو واحدٌ من هذه الكتب، فقد
غيرُ مسبوقٍ، أن يفوزَ بمنصبِ عمدةِ نيويورك، مسلمٌ، من أصولٍ هندية، متزوجٌ من سورية، اشتراكيٌّ، ضد الرأسمالية، لا يتجاوز عمره 34 عاماً، لم يولد في أميركا، ونالَ الجنسية قبل سنوات عد
في مقالٍ نُشرَ في صحيفة «فايننشال تايمز» تحتَ عنوان «لا تلقوا باللوم على اليسار في معاداة السَّامية»، حاولَ كاتبه البريطاني إدوارد لوس تفسيرَ تصاعدِ الكراهية ضد اليهود في الغرب باع