حضرت الخميس الماضي مسرحية غنائية سعودية بعنوان الدمية، على مسرح جامعة عفت، ولأنني لست متابعة جيدة للمسرح السعودي ما أقوله هنا كلاما انطباعيا بحتا، أبهرتني موهبة المؤلفة وكاتبة الأغ
أن تكونَ رقماً في عالم اليوم حتى لو كان صغيراً فذاك يتطلَّب منكَ أن تكون منتبهاً، وصاحبَ قدرةٍ على توجيه الأمور إلى حيث لا تتأذى مصالحك. ومن غير الممكن أن تمارس السياسةَ وتتم المحا
حين يسافر الإنسان من بلده إلى آخر لغرض السياحة، سيبحث عن الأشياء التي تتفق مع اهتماماته، هل يبحث عن نفسه أم عن الآخرين؟ قد تقترح عليه زيارة أماكن معينة أو مطاعم أو أسواق.. إلخ، لكن
كان تفكيراً عقيماً أن تسمح الدول الوطنية بأحزاب وقوات عسكرية، فالأحزاب السياسية تتنافس على قيادة المجتمع، أو تطمح إلى ذلك، لكن لا يجوز لها أن تتحول إلى ثكنة عسكرية، أو تمتلك السلاح