تخيل في عام 2000 ونحن نمسك بالهواتف الخليوية بكل فخر واعتزاز، وقد كان أقصى مهامه، الاتصال واستقبال رسائل بعضها «جزء من الرسالة مفقود». أتذكر أن بتسعة فلوس كنت أستطيع خلالها أن أتصل
يوم العلم مناسبة وطنية غالية، تتجدد كل عام، لتتجدد معها روح الولاء والانتماء، وتقوى فيها مشاعر الوحدة والتلاحم، التي تربط بين أبناء دولة الإمارات ووطنهم وقيادتهم، فهو يوم تتحدث فيه
يُشكل الثالوث الحيوي، التعليم، وتكنولوجيا المعلومات، وحرية التعبير، الركيزة الأساسية لمجتمعات المعرفة الحديثة، حيث أصبحت العدالة الاجتماعية والحرية مرتبطتين بشكل عضوي بكيفية معالجة
في زحمةِ الترديد والاقتباس، تتناقل الألسن مقولةً صارت كأنها حقيقة لا يطولها شكّ... أن القبائل العربية تحدّرت من اليمن، وأن اليمن أصل العرب جميعاً. لكن حين نُزيح غبار التقليد عن صفح