طوال عقدٍ من الزمان (بين الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي) انشغل المفكر الجزائري مالك بن نبي بأطروحة غريبةٍ بعض الشيء، هي أطروحة «انحطاط ما بعد الموحِّدين». وفي حسبانه أن دولة
من المثير للسخرية فعلا أن يُطل علينا أحفاد الإمبراطوريات الحديثة ببدلاتهم الأنيقة وخطاباتهم الإنسانية اللامعة ليشرحوا لنا بكل ثقة أن المسلمين كانوا محتلين.
كان يجلس دائماً في الصف الأخير من المسجد النبوي، في تلك البقعة المعتمة التي لا تصلها أضواء القناديل ولا التفاتات الوجهاء. شيخٌ طاعنٌ في السن، يرتدي ثوباً نظيفاً لكنه متهالك، ينهي ص
أتوقع أن الجامعات ومراكز التدريب في مجال القيادة والإدارة وفي مجال علم النفس سيفتحون مساحة للنقاش لمراجعة أدبيات القيادة والأنماط والأساليب المرتبطة بهذا الموضوع مع سؤال عن التصنيف